الزركشي
285
البرهان
النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنزل الوحي ; وإنما ربيعة ومضر أخوان . قال : وأحب الألفاظ واللغات إلينا أن نقرأ بها لغات قريش ، ثم أدناهم من بطون مضر . وقال الشيخ جمال الدين بن مالك : أنزل الله القرآن بلغة الحجازيين إلا قليلا فإنه نزل بلغة التميميين ; فمن القليل إدغام : * ( ومن يشاق الله ) * في الحشر ، * ( ومن يرتد منكم عن دينه ) * في قراءة غير نافع وابن عامر ; فإن الإدغام في المجزوم والاسم المضاعف لغة تميم ولهذا قل ، والفك لغة أهل الحجاز ولهذا كثر ، نحو : * ( ومن يرتدد منكم عن دينه ) * ، * ( وليملل وليه ) * ، * ( ويحببكم الله ) * ، * ( ويمددكم ) * ، * ( ومن يشاقق ) * في النساء والأنفال ، * ( ومن يحادد الله ) * * ( فليمدد ) * ، * ( واحلل عقدة ) * ، و * ( اشدد به أزرى ) * ، * ( ومن يحلل عليه غضبى ) * . قال : وأجمع القراء على نصب * ( إلا اتباع الظن ) * لأن لغة الحجازيين